عندما أوصى السير فرانسيس رودس بمبلغ سنوي قدره ٢٠ جنيهًا إسترلينيًا، كان هذا المبلغ كافيًا في القرن ١٦ لتمويل مدرسة ثانوية كاملة وتشغيلها، وهو ما يعكس انخفاض كلفة التعليم آنذاك مقارنةً بالمعايير اللاحقة، إذ كانت مثل هذه المبالغ الصغيرة نسبيًا قادرة على تغطية نفقات المؤسسة التعليمية الأساسية وإدامة عملها.
سبحان الله