في عام ١٤٦٣، أوصى توماس بيتز في وصيته بمبلغ ٢٦ جنيهًا و١٣ شلنًا و٤ بنسات، وهو مبلغ كان يُعد ثروة في ذلك الزمن، للمساهمة في دفع تكاليف إصلاح أجراس كنيسة «سانت مارتن» في «رويسليب». ويعكس هذا التبرع مقدار الأهمية التي كانت تُمنح لصيانة الأجراس الكنسية، بوصفها جزءًا من الحياة الدينية والاجتماعية في تلك الحقبة، كما يدل على مكانة الوقف الخيري في تدبير شؤون الكنائس ومرافقها.
سبحان الله