على الرغم من أن كثيراً من شعراء التروبادور كتبوا عن الحملات الصليبية، فكانوا أحياناً يشجعونها أو يسخرون منها تبعاً للظروف السياسية، فإن «بِيرول» كان من القلائل الذين ذهبوا فعلياً إلى الأراضي المقدسة، إذ قام برحلة حج إلى القدس عام ١٢٢١. وقد جعله هذا الانتقال من القول الشعري إلى التجربة المباشرة حالةً مميزة بين معاصريه، لأن صلته بالموضوع لم تقتصر على التصوير الأدبي، بل امتدت إلى معايشة المكان نفسه.
سبحان الله