وُصِفَت التجربة التي كشفت المبادئ الكامنة وراء مطيافية التبعثر الخلفي، بأنها «أكثر حادثة لا تُصدَّق حدثت لي في حياتي» على لسان إرنست رذرفورد. وتكتسب هذه العبارة أهميتها من كونها تعكس دهشة رذرفورد إزاء النتائج التي أظهرتها التجربة، والتي أسهمت في توضيح سلوك الجسيمات عند ارتدادها بعد اصطدامها بالمادة، وهو ما جعلها نقطة لافتة في تاريخ البحث العلمي.
سبحان الله