اتخذ الموسيقي «باشفول براذر أوزوالد» اسمه الفني على نحوٍ مقصود ليبدو وكأن عضوةً غير متزوجة في فرقته يرافقها أحد أفراد أسرتها، وهو اختيار يعكس حيلةً مسرحية هدفت إلى إضفاء انطباع اجتماعي معيّن على وجوده ضمن التشكيلة الفنية. بهذا الاسم، لم يكن المقصود مجرد التميّز الشخصي، بل أيضاً إخفاء طبيعة العلاقة الحقيقية داخل الفرقة في سياق أداءٍ كان يراعي الصورة العامة والقبول الاجتماعي.
سبحان الله