فاز «ستنغ» بجائزة «غرامي» عن المقطوعة الآلية «باهايند ماي كايمِل» لفرقة «ذا بوليس» الصادرة في ١٩٨٠، بوصفه أحد أعضاء الفرقة، رغم أنه لم يعزف فيها، وكان يكرهها إلى حد أنه قيل إنه دفن شريطها في حديقة. وتبرز هذه الحادثة جانباً طريفاً من تاريخ العمل، إذ جمعت بين تكريم رسمي لقطعة موسيقية لم يشارك فيها فعلياً وبين موقف شخصي بالغ النفور منها.