الممثل الألماني إروين هيلر، المولود في كولونيا، قام بجولة في حرم الجامعات الأميركية بعرض مسرحي فردي احتفى فيه بالأدب الفرنسي، مجسداً شخصية الفرنسي مارسيل هليير. وقد جمع هذا العمل بين الأداء التمثيلي والتعريف الثقافي، فكان وسيلة لعرض نصوص أدبية فرنسية أمام جمهور جامعي واسع ضمن صيغة مسرحية تعتمد على ممثل واحد فقط.
