ميثاق مستعمرة فيرجينيا صدر في ١٦٠٨ ومنح مستعمرة فيرجينيا صفة رسمية تُعرف بميثاق المستعمرات، وقد وسّع هذا الميثاق حدود المستعمرة لتشمل من «البحر إلى البحر»، وهو تعبير استخدم لوصف امتداد سيطرة الأراضي من سواحل المحيط إلى الداخل دون تحديد دقيق للحدود الطبوغرافية. ميثاق مستعمرة فيرجينيا شكل أساسًا قانونيًا لادعاءات الاستيطان والسيادة على أراضٍ واسعة باسم الشركة أو التاج، وكان لمثل هذه المراسيم أثر في تنظيم الاستيطان وتحديد امتيازات الحاكمين والمستثمرين وحقوق المستعمرين في تلك الفترة المبكرة من تاريخ الاستعمار الإنجليزي للأمريكيتين.
