سجّل "جي إم إيه سي بول" لعام ٢٠٠١ رقمًا قياسيًا بوصفه أعلى مباريات الأوعية الجامعية تسجيلًا للنقاط في تاريخ كرة القدم الأميركية الجامعية، وذلك قبل أن يصل أصلًا إلى الوقت الإضافي. فقد شهدت المباراة تبادلًا هجوميًا كثيفًا وارتفاعًا كبيرًا في عدد الأهداف والركلات الناجحة، حتى أصبحت نتيجتها في الوقت الأصلي كافية لتجاوز جميع المباريات المماثلة السابقة من حيث مجموع النقاط، ثم زادها الوقت الإضافي إثارة من دون أن يغيّر حقيقة أنها دخلت السجل بوصفها مواجهة استثنائية في الغزارة التهديفية.
سبحان الله