شهد سباق «إيه إم بي إنرجي ٥٠٠» لعام ٢٠٠٨ رقمًا قياسيًا في «دوري ناسكار كاس سباق السرعة»، إذ بلغ عدد السائقين الذين تصدروا سباقًا واحدًا على الأقل ٢٨ سائقًا، وهو ما عكس درجة عالية من التنافس وتبادل الصدارة طوال مجريات السباق. ويُعدّ هذا الرقم من المؤشرات اللافتة على تقارب مستويات الأداء بين المشاركين، بحيث لم يحتكر أحد القيادة لفترة طويلة، بل توزعت الصدارة بين عدد كبير من المتسابقين خلال الحدث.
