أوبرا تتويج بوبيا للمؤلف كلوديو مونتيفيردي شهدت أول عرض مسرحي لها بعد غياب استمر أكثر من ٢٥٠ سنة في الخامس من فبراير ١٩١٣. أوبرا تتويج بوبيا تُعد إحدى أبرز أعمال كلوديو مونتيفيردي، وهي تتناول أحداثًا تاريخية وشخصيات من تاريخ روما القديم، ويُعد إحياؤها المسرحي في ١٩١٣ حدثًا مهمًا في تاريخ الأداء الموسيقي لأن الأوبرا بقيت لقرون ناقصة العروض المسرحية الكاملة ولم تُؤدَ بشكل متسق منذ زمن مؤلفها، فمثل هذا العرض أعاد إلى الحياة التقليد المسرحي للعمل ومهد الطريق لإعادة تقييم مكانة مونتيفيردي وتأثيره على تطور الأوبرا في الموسيقى الغربية.
