أصبحت كنيسة «باراسواين» معروفة باسم «مهد الديمقراطية في الشرق»، بعدما شهدت ثلاثة أحداث رئيسية في تاريخ الفلبين، ما جعلها موقعاً ذا دلالة سياسية وتاريخية خاصة في الذاكرة الوطنية.
سبحان الله