دخول الولايات المتحدة الأمريكية الحرب العالمية الأولى في ٦ أبريل ١٩١٧ يمثل نقطة تحول في مسار الصراع الدولي الذي اندلع بين دول الحلفاء ودول القوى المركزية. قرار دخول الولايات المتحدة الحرب اتخذ بعد توترات متصاعدة نتيجة لهجمات غواصات الإمبراطورية الألمانية على السفن التجارية والركاب، وما رُصد من محاولات للتأثير على موقف البلدان الأمامية، مما دفع الحكومة الأمريكية إلى إعلان الحرب على ألمانيا والانخراط عسكريًا وسياسيًا إلى جانب الحلفاء. دخول الولايات المتحدة الحرب أدى إلى تعزيز الموارد البشرية والصناعية واللوجستية لقوات الحلفاء، وساهم في تغيير ميزان القوى على الجبهات الأوروبية وفي تسريع المسارات التي أدت في النهاية إلى انتهاء النزاع وفرض ترتيبات ما بعد الحرب.