فرّ المؤرخ المتخصص في الحرب العالمية الثانية جانوش بييكالكيفيتش من بولندا عام ١٩٥٦، مستفيداً من خبرته في تسلق الجبال ومن طرق سرية كانت تُستخدم للاتصال بحركات المقاومة. وقد أتاحت له هذه المسارات، إلى جانب معرفته بالتضاريس وأساليب التنقل غير المباشر، مغادرة البلاد في ظروف بالغة الحساسية.
