أعاد المؤرخ "فيليبس أوبراين" النظر في الحرب العالمية الثانية من خلال دراسة تركز على تحولات الصراع على مستوى الاستراتيجية والاقتصاد والقوة الجوية، لا على السرد العسكري التقليدي وحده. وقد أسهم هذا الطرح في توسيع فهم الحرب بوصفها مواجهة شاملة امتدت آثارها إلى بنية الدول وقدرتها على الإنتاج والحشد، لا مجرد سلسلة من المعارك والعمليات القتالية.
سبحان الله