كان فيلم «سترايك»، الذي أخرجه سيرغي آيزنشتاين وأدّاه مسرح «بروليتكولت»، مُخططاً له بوصفه جزءاً واحداً من سلسلة مؤلفة من ٧ أجزاء، لا عملاً منفرداً قائماً بذاته. ويعكس هذا التصور المبكر طبيعة المشروع الفني الذي أراده صانعوه أوسع من الفيلم النهائي، بحيث يندرج ضمن بناء سردي أكبر يتجاوز إطار الحكاية الواحدة.