على الرغم من صدور حكم بالإعدام عليه خلال «التطهير الكبير»، أُفرج عن السياسي السوفييتي سيرغي كافتارادزه وأُعيد إلى منصبه بأمر من جوزيف ستالين، ثم تولّى لاحقاً العمل ممثلاً له في إيران ورومانيا. وقد جعلته هذه التقلبات مثالاً على التحولات الحادة التي شهدتها النخبة السياسية السوفييتية في تلك المرحلة، حين كان الإبعاد ثم الإعادة إلى السلطة ممكنين في ظرف واحد تقريباً، تبعاً لموازين الولاء والثقة داخل النظام.
سبحان الله