حُكم على المصوّر "فاكلاف جيرو" بالإعدام بسبب مقاومته الاحتلال الألماني لتشيكوسلوفاكيا، ثم قضى سنوات طويلة في سجون النازيين. ويعكس هذا الحكم طبيعة القمع الذي واجهه من شاركوا في أعمال المقاومة خلال الحرب العالمية الثانية، إذ لم تقتصر العقوبات على السجن وحده، بل وصلت إلى أقصى درجات الانتقام السياسي. وبعد سنوات الاعتقال، ظل اسمه مرتبطاً بصمودٍ شخصي في مواجهة الاحتلال، وبسيرة تحمل أثر تلك المرحلة القاسية من تاريخ أوروبا الوسطى.
