ادّعى المحامي الأمريكي إليس روبين أن موكلهة أصيبت بحالة من فرط الرغبة الجنسية بسبب الآثار الجانبية لدواء «بروزاك»، في محاولة لربط السلوك المنسوب إليها بتأثير دوائي لا بقرار شخصي. وقد أثار هذا الادعاء جدلاً لأنه نقل المسؤولية من الفعل نفسه إلى تأثير علاج نفسي شائع الاستخدام، ما جعل القضية موضع نقاش قانوني وطبي في آن واحد.