أدى العرض الرمزي لمسرحية «هاملت» الذي أخرجه ستانيسلافسكي و«كرايغ» سنة ١٩١١ إلى وضع «مسرح موسكو الفني» على الخريطة الثقافية لأوروبا، إذ لفت الأنظار إلى أسلوبه الإخراجي وتجربته المسرحية المختلفة، وجعل اسمه حاضرًا في النقاشات الفنية الأوروبية بوصفه أحد أبرز المؤسسات المسرحية في ذلك الوقت.