أظهر استطلاع رأي أُجري عام ٢٠٠٦ وشمل ١٠٠٠ مشارك أن ٢٦% من الأميركيين كانوا يرون أن الولايات المتحدة لا ينبغي أن تكون منخرطة في الأمم المتحدة. وتعكس هذه النتيجة اتجاهاً محدوداً داخل الرأي العام الأميركي نحو التحفظ على المشاركة في المنظمة الدولية، سواء بدافع التشكيك في جدوى هذا الانخراط أو الرغبة في تقليص الالتزامات الخارجية المرتبطة به.
سبحان الله