أفاد ربع المشاركين تقريباً في استطلاع أُجري عام ٢٠١٦ وشمل أوروبيين بأنهم أعادوا إهداء هدايا عيد الميلاد التي تلقوها إلى أشخاص آخرين، وهي ممارسة تعكس التعامل العملي مع الهدايا غير المرغوب فيها بدلاً من الاحتفاظ بها. وتدل هذه النسبة على أن إعادة توجيه الهدية إلى مستلم آخر ليست سلوكاً نادراً، بل خياراً يلجأ إليه كثيرون عندما لا تناسبهم الهدية الأصلية أو لا يجدون لها استعمالاً.
