في استطلاع أُجري عام ١٩٨٧ وشمل شخصيات بارزة من نيويورك، صُنِّف مبنى "ميتلايف" باعتباره المبنى الذي عبّر المشاركون عن رغبتهم الأكبر في رؤيته مُهدمًا. ويعكس هذا الترتيب مقدار الجدل الذي أحاط بالمبنى آنذاك، إذ لم يكن يُنظر إليه بوصفه معلمًا معماريًا محبوبًا بقدر ما عُدّ لدى كثيرين عنصرًا حضريًا مثيرًا للنفور أو الاعتراض.
