كان "جوزياه بارسونز كوك" يملك تعليماً رسمياً محدوداً في الكيمياء، لكنه لم يكتفِ بذلك، إذ أمضى ٨ أشهر في أوروبا لمتابعة دراسات متقدمة في هذا المجال بعد أن أصبح أستاذاً للكيمياء وعلم المعادن في "هارفارد" عام ١٨٥٠. ويعكس هذا المسار اعتماداً واضحاً على الاجتهاد الذاتي والتطوير الأكاديمي المستمر، أكثر من الاعتماد على التأهيل التقليدي المبكر، في مرحلة كان فيها التخصص العلمي يتشكل بصورة أسرع من النماذج التعليمية السائدة آنذاك.
سبحان الله