على الرغم من أنه لم يتلقَّ تعليماً رسمياً في علم النبات، أصبح هاري ألن واحداً من أبرز علماء النبات في نيوزيلندا، إذ استطاع أن يرسخ مكانته العلمية بالاعتماد على الملاحظة الدقيقة والعمل الميداني والاجتهاد الشخصي، حتى اقترن اسمه بأعمال بارزة في دراسة النباتات وتصنيفها. وتمثل سيرته مثالاً على أن التخصص العلمي قد يُبنى أحياناً على الخبرة المتراكمة والموهبة والمعرفة الذاتية، لا على الدراسة الأكاديمية وحدها.
سبحان الله