تُقرأ قصة «ابن آوى والعرب» لفرانتس كافكا، الصادرة عام ١٩١٧، على أكثر من نحو؛ إذ ذهب بعض القراء إلى أنها نقد صهيوني لليهود الغربيين، ورأى آخرون أنها تعليق أوروبي على العلاقات بين اليهود والعرب، بينما عدّها فريق ثالث تحية فكرية لكتاب نيتشه «في أصل الأخلاق». ويعكس هذا التعدد في التأويل طبيعة نصوص كافكا المفتوحة، التي تسمح بقراءات فكرية متباينة دون أن تحسم معنى واحداً نهائياً.
سبحان الله