كانت السفينة الحربية «إتش إم سي إس إسكيمالت» آخر سفينة تابعة للبحرية الملكية الكندية تُفقد نتيجة عملٍ معادٍ خلال الحرب العالمية الثانية، وقد شكّل فقدانها نهايةً رمزيةً لسلسلة الخسائر التي تكبدتها البحرية الكندية في ذلك الصراع. ويعكس هذا الحدث ما واجهته السفن الحربية في تلك المرحلة من أخطار القتال البحري، ولا سيما في العمليات المرتبطة بمطاردة الغواصات وتأمين الممرات البحرية.
سبحان الله