قدّمت هالي فورد في ٢٠٠٦ أكبر تبرع في تاريخ جامعة "ويلاميت" بأكملها، ثم عُدّ تبرعها في ٢٠٠٧ أكبر هبة قُدمت على الإطلاق إلى مجموعة ثقافية في ولاية أوريغون. وقد ارتبط اسمها بهذا الدعم المالي الكبير الذي مثّل محطة بارزة في سجل العطاء المؤسسي والجامعي، وأكسبها حضوراً واضحاً في مجالات التعليم والثقافة داخل الولاية.