في الأساطير الهندوسية، يُروى أن المريد بونداليك جعل الإله كريشنا ينتظر لأنه كان منشغلاً بخدمة والديه ورعايتهما، وهو ما يعكس المكانة التي تُمنح في هذا السياق لبرّ الوالدين وتقديم واجب الأسرة على غيره من الالتزامات. وتُقدَّم هذه الرواية بوصفها مثالاً على أن التقوى لا تنفصل عن السلوك الأخلاقي اليومي، وأن خدمة الوالدين قد تُعد عملاً مقدساً يفوق في أهميته الاستجابة الفورية للنداء الإلهي.
