تعرض "ديترويت بابتيست ذيولوجيكال سيميناري" لانتقادات من بعض أتباع حركة «الاعتماد الحصري على ترجمة الملك جيمس» بسبب اعتقادهم أنه أقنع بعض الجماعات المعمدانية المستقلة بتبنّي ترجمات حديثة للكتاب المقدس بدلًا من الاقتصار على ترجمة «كينغ جيمس». ويعكس هذا الجدل خلافًا أوسع داخل بعض الأوساط الإنجيلية حول سلطة الترجمات الإنجليزية للنصوص المقدسة، ومدى قبول الصيغ الحديثة في التعليم والوعظ والممارسة الكنسية.
سبحان الله