أبو بكر محمد ابن خير الإشبيلي (١١٠٩ - ١١٧٩): عالم بالقراءات والحديث، وكانت له مشاركة في اللغة والأدب، واشتهر بالإتقان وسعة المعرفة. من أهم آثاره «فهرسة ما رواه عن شيوخه»، وهي معروفة باسم «فهرسة ابن خير»، وقد ذكرها صاحب «الشذرات» ضمن أعماله.
في سنة ١٤٠٧ وقعت حادثة أسر الملك المتقاعد هُو قيلي والملك هُو هان ثانغ من أسرة هُو، عندما أسرهما جيش أسرة مينغ خلال أحداث حرب مينغ–هُو. يُذكر أن هُو قيلي كان الملك المتقاعد الذي سبق تولي هُو هان ثانغ العرش في سلالة هُو، وأن أسرهما من قبل قوات مينغ مثل لحظة حاسمة تؤدي إلى انهيار قدرة سلالة هُو على الصمود أمام التدخل العسكري الصيني، ما مكّن أسرة مينغ من إحكام السيطرة على المناطق التي كانت تحت حكم هُو وفرض إدارتها عليها.
أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم ابن قسوم اللخمي الإشبيلي (١١٦٨ - ١٢٤٢): شاعر وناثر وزاهد أندلسي من أهل إشبيلية، اتصل أولاً بديوان أحد أمراء الموحدين ثم ترك خدمة البلاط وانصرف إلى العبادة وإقراء القرآن ونسخ المصاحف. غلب على شعره الزهد والحكمة والرثاء، ومن مؤلفاته «محاسن الأبرار في معاملة الجبار» و«النبذة المشتملة على شذور المنظوم والمنثور».
بعد هزيمة سلالة "هُو" الفيتنامية في حرب "مينغ–هُو"، ضمّت إمبراطورية "مينغ" الصينية شمال فيتنام إلى أراضيها وجعلته مقاطعةً باسم "جياوزي". هذا التحول لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل أدى إلى إدماج الإقليم في الإدارة الصينية المباشرة، بما عكس سعي "مينغ" إلى بسط سلطتها على المنطقة وإخضاعها لنظامها الإقليمي.
محمد بن خلف ابن صافي الإشبيلي (٥١٢ - ٥٨٥ هـ / ١١١٨ - ١١٨٩): مقرئ ولغوي عربي، أقرأ الناس نحو خمسين سنة، وكان مقدمًا في علم القراءات ومن كبار أصحاب شريح. من آثاره «شرح الأشعار الستة» و«ألقاب الوصل والقطع» و«شرح فصيح ثعلب»، فجمع في مؤلفاته بين العناية بالقراءات واللغة والشعر.