وفقاً للأسطورة المحلية، يُنسب إلى «بيرس شونكس» قتل تنين كان يثير الخراب في المنطقة، ويُذكر أن قبره لا يزال موجوداً في كنيسة برنت بيلهام. وقد ارتبطت هذه الحكاية بالذاكرة الشعبية للمكان، فصارت جزءاً من الروايات المتداولة حول بطولات قديمة نُسبت إلى شخصيات محلية، مع بقاء القبر شاهداً مادياً على هذه القصة المتوارثة.
