وفقاً للأسطورة اليونانية، قُتل أدونيس على يد خنزير بري عند سفح الشلال في أبهيكا، الواقعة في لبنان الحالي، وهي رواية ارتبطت بهذه الشخصية الأسطورية بوصفها نهاية مأساوية في مكان ذي دلالة دينية وطبيعية.
وفقاً للأسطورة المحلية، كان يوجد نفق في بحيرة محمية الحياة البرية «تشيلتشيلا» يُقال إن الباندافا استخدموه خلال فترة «المهابهاراتا» للهرب إلى هاريدوار. وتندرج هذه الرواية ضمن الموروث الشعبي المرتبط بالمكان، إذ تربط بين الموقع الطبيعي وبين أحداث ملحمية قديمة، من دون أن يعني ذلك ثبوتها تاريخياً على نحو قاطع.
وفقاً للأسطورة، نظّم الإمبراطور جاناميجايا طقس «ساربا ساترا» اليوغي بهدف إبادة جميع الأفاعي بعد وفاة والده باريكشيت نتيجة لدغة أفعى. ويُروى أن هذا الطقس كان مرتبطاً برغبة شديدة في الثأر، إذ سعى جاناميجايا إلى استدعاء قوة شعائرية تُمكّنه من القضاء على الثعابين كلها، لكن الحكاية بقيت جزءاً من الموروث الأسطوري أكثر من كونها حدثاً تاريخياً مؤكداً.
وفقاً للأسطورة المحلية، يُنسب إلى «بيرس شونكس» قتل تنين كان يثير الخراب في المنطقة، ويُذكر أن قبره لا يزال موجوداً في كنيسة برنت بيلهام. وقد ارتبطت هذه الحكاية بالذاكرة الشعبية للمكان، فصارت جزءاً من الروايات المتداولة حول بطولات قديمة نُسبت إلى شخصيات محلية، مع بقاء القبر شاهداً مادياً على هذه القصة المتوارثة.
وفقاً للأسطورة، يُعدّ «وورمي هيلوك هينج» موقع دفن تنين، إذ تنسب إليه الروايات الشعبية هذه الصفة بوصفه موضعاً ارتبط بحكاية خيالية عن مخلوق أسطوري انتهت قصته هناك. وتمنح هذه القصة المكان طابعاً تراثياً يربط بين المعالم الأثرية والموروث الشفهي الذي يتناقل تفسيراً أسطورياً لأصل الموقع أو لسبب اكتسابه هذه الشهرة.