استُخدم اختبار الحمض النووي لتأكيد أن الجثة المجهولة التي عُرفت باسم «بيبي غريس» كانت تعود إلى الطفلة رايلي آن سايرز. وقد مثّل هذا التطابق خطوة حاسمة في تحديد هويتها بعد أن بقيت الجثة مجهولة لفترة، إذ أتاح الفحص الجيني ربط الاسم المستعار بالسجل الحقيقي للطفلة، وإنهاء حالة الغموض التي أحاطت بالقضية.
سبحان الله