أصبحت نسيجيات "ياغيلونيان" ملكاً للدولة في الكومنولث البولندي الليتواني بموجب وصية الملك سيغيسموند الثاني أوغسطس، إذ نصّ هذا الترتيب على انتقالها من مقتنيات البلاط الملكي إلى ملكية عامة مرتبطة بالكيان السياسي الذي كان قائماً آنذاك. وقد منح ذلك هذه الأعمال قيمة تاريخية وثقافية تتجاوز كونها مجرد مقتنيات فنية، لأنها ارتبطت مباشرة بإرث الحكم الملكي ومفهوم الملكية المشتركة في ذلك العصر.
