كان الأوسيليون، وهم من الشعوب القديمة التي سكنت جزيرة سارِيما الإستونية، يشنّون غارات على الفايكنغ الإسكندنافيين، في مشهد يعكس طبيعة الصراع البحري في منطقة البلطيق خلال العصور القديمة. وقد ارتبطت هذه الجماعات الساحلية بالنشاط العسكري البحري والهجمات السريعة، ما جعلها طرفاً فاعلاً لا يقتصر دوره على الدفاع عن موطنه الجزيري، بل يمتد إلى مهاجمة القوى البحرية المجاورة ومناوشتها.