كانت القوة المتحالفة التي نزلت في جزيرة مورو تاي في سبتمبر ١٩٤٤ أكبر من القوة اليابانية المدافعة عن الجزيرة بأكثر من ١٠٠ مرة، وهو فارق هائل يعكس اختلال ميزان القوى في تلك العملية العسكرية. وقد جعل هذا التفوق العددي مهمة الدفاع اليابانية شديدة الصعوبة، وأسهم في ترجيح كفة الحلفاء سريعاً خلال القتال على الجزيرة.