دعم النائب البريطاني روني كامبل، من دون قصد، يوم «الفِتِش» الوطني بعدما ظنّ أن كلمة "fetish" تعني «القلق». وقد أدّى هذا الالتباس اللغوي إلى تأييده المناسبة على أساس فهمٍ خاطئ لمعناها، في مثال يوضح كيف يمكن أن تقود الفروق الدقيقة بين الكلمات إلى مواقف محرجة أو مضللة، خصوصاً عندما تُفهم الكلمة في سياقٍ يختلف تماماً عن معناها المقصود.