خططت ألمانيا النازية لاستخدام التجويع أداةً في حربها، عبر حرمان عشرات الملايين من اليهود والبولنديين والمواطنين السوفييت من الغذاء، بهدف القضاء على ما كانت تسميه «السكان الفائضين» وفي الوقت نفسه توفير الإمدادات اللازمة للمواطنين الألمان وجيشهم. وقد ارتبطت هذه السياسة برؤية عنصرية واستعمارية عدّت شعوباً بأكملها عبئاً يمكن التخلص منه، لا جماعات بشرية لها حق الحياة، فصارت المجاعة جزءاً مقصوداً من مشروع الإبادة والاستغلال الاقتصادي الذي تبنته الدولة النازية.
سبحان الله