بعد إسقاط طائرتي التجسس «يو-٢» اللتين كان يقودهما يي تشانغتي وتشانغ ليي فوق الصين، بدأت الولايات المتحدة تمنح أولوية أكبر لتطوير الطائرات المسيّرة في «أريا ٥١». وقد مثّل هذا التحول استجابة عملية لمخاطر الاعتماد على الطائرات المأهولة في مهام الاستطلاع، إذ صار التركيز منصبّاً على إيجاد بدائل غير مأهولة قادرة على تنفيذ المهام الاستخباراتية مع تقليل احتمال خسارة الطيارين أو وقوعهم في الأسر.
