يتضمن الفيلم الوثائقي «"رايلواي وذ إيهارت أوف غولد"» لقطات حقيقية لواقعة خروج القطار عن القضبان، وقد جرى تصويرها بينما كان صانع الفيلم متمسّكاً بالجانب الخارجي للقطار. وتمنح هذه اللقطات المشهد طابعاً مباشراً نادراً، إذ تجمع بين التوثيق الفعلي والخطر الذي كان يحيط بالمصوّر أثناء التسجيل، ما يجعلها من المقاطع اللافتة في هذا العمل الوثائقي.
