عُرضت لقطات من الفيلم الوثائقي «بلود سيسترز: ليدر، دايكس آند سادومازوخيسم» الصادر عام ١٩٩٥ أمام لجنة في الكونغرس الأمريكي خلال جلساتها المتعلقة بالمؤسسة الوطنية للفنون، في سياق النقاشات التي أحاطت بتمويل الفنون وحدودها الثقافية. وقد اكتسب هذا العرض دلالة لافتة لأنه أدخل عملاً وثائقياً ذا موضوع حساس إلى نقاش تشريعي رسمي، ما أظهر كيف يمكن أن تتحول بعض الأعمال الفنية إلى مادة للجدل العام والسياسي.
سبحان الله