كان فطر «إنتولوما سينواتوم» من الأنواع المرتبطة بحالات تسمم الفطر في أوروبا خلال منتصف القرن العشرين، إذ نُسب إليه نحو ١٠% من هذه الحالات في ذلك الوقت. ويُعد هذا الانتشار النسبي دليلاً على خطورته في البيئات التي كان يُجمع فيها الفطر برياً، خصوصاً أن تشابه بعض الأنواع السامة مع الفطر الصالح للأكل قد يؤدي إلى التباس في التعرف عليها، ما يجعل التعامل معها بحاجة إلى قدر كبير من الحذر.