أُطلق على "روث ماير"، وهي يهودية نمساوية لجأت إلى النرويج قبل ترحيلها ووفاتها في معسكر "أوشفيتز" عام ١٩٤٢، وصفَ "آن فرانك النرويج". ويعكس هذا التشبيه مكانتها بوصفها صوتاً إنسانياً من ضحايا المحرقة، إذ ارتبط اسمها بما خلّفته كتاباتها وسيرتها من دلالة على المصير الذي واجهه كثير من اليهود الأوروبيين في تلك الحقبة.