خلال حريق مصنع البارود في قازان عام ١٩١٧، توفي مديره فسيفولود لوكنيتسكي بعد أن بادر إلى إغراق المتفجرات بالماء، في محاولة لاحتواء الحريق ومنع وقوع انفجار كبير كان يمكن أن يهدد المدينة بأكملها. وقد ارتبط اسمه بذلك الموقف بوصفه من الذين ضحّوا بأنفسهم لتفادي كارثة أوسع، حين كان الخطر يوشك أن يتحول إلى دمار واسع النطاق.