بعد سنوات من إطلاق أدولف سبريكلز النار على «إم. إتش. دي يونغ»، اندمج «قصر كاليفورنيا لفيلق الشرف»، الذي تبرع به سبريكلز، مع «متحف دي يونغ» لتكوين «مؤسسات الفنون الجميلة في سان فرانسيسكو». وتمثل هذه الخطوة جمعاً بين معلمين ثقافيين ارتبطا بتاريخ متداخل في المدينة، بعدما تحولا لاحقاً إلى كيان واحد يضم مجموعاتهما الفنية تحت إدارة موحدة.
سبحان الله