حتى بعد تلاشي إعصار "إستيلي"، استمر هطول الأمطار فوق هاواي لمدة ثلاثة أيام، وهو ما يدل على أن تأثير العواصف المدارية لا ينحصر في لحظة وصولها أو ذروة قوتها، بل قد يظل مرتبطاً بها لفترة لاحقة عبر بقاياها الجوية وما تخلّفه من رطوبة وأحوال غير مستقرة في المنطقة.
