بنك المعلومات
تسببت العاصفة المدارية «إلياكيم» في زيادة هطول الأمطار وحدوث فيضانات في كينيا، رغم أن مركزها وصل إلى اليابسة في مدغشقر. ويبيّن ذلك أن تأثير العواصف المدارية لا يقتصر دائماً على المنطقة التي تضربها مباشرة، إذ قد تمتد آثارها الجوية إلى مناطق أخرى على هيئة أمطار غزيرة وسيول واضطرابات في الأحواض المائية، حتى مع ابتعاد موقع الهبوط الأصلي عن تلك المناطق.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة