قضت المحكمة العليا في قضية «يونايتد ستايتس ضد ويلر» بأن الدستور وحده لم يمنح حكومة الولايات المتحدة سلطة ملاحقة خاطفي الأشخاص جنائياً، ما يعني أن هذه الصلاحية لم تكن قائمة تلقائياً بالاعتماد على النص الدستوري وحده، بل كانت تحتاج إلى سند قانوني أو تشريعي أوضح يحدد اختصاص الحكومة الفدرالية في مثل هذه القضايا.