غادر توم وولف دار النشر "فَرار، ستراوس آند جيرو" بعد علاقة امتدت ٤٢ عاماً وصدور ١٣ كتاباً من خلاله، لينتقل إلى عقد جديد مع "ليتل، براون آند كومباني" لنشر روايته المقبلة "باك تو بلاد". وتمثل هذه الخطوة تحولاً لافتاً في مسيرته المهنية، إذ ارتبط اسمه طويلاً بدار النشر التي احتضنت معظم أعماله قبل أن يختار جهة أخرى لإصدار عمله الروائي التالي.