في عام ١٩٠٨، رسمت «يولابي ديكس» آخر بورتريه من الحياة للكاتب «مارك توين»، وهو عمل يكتسب أهميته من كونه التمثيل الحي الأخير له قبل وفاته، ويعكس لحظة متأخرة من مسيرته الأدبية والشخصية. ويُنظر إلى هذا الرسم بوصفه وثيقة فنية وتاريخية تربط بين أحد أبرز كتّاب الأدب الأميركي وفنانة اهتمت بتسجيل ملامحه في أواخر حياته.
سبحان الله