رُسمت لوحة بورتريه "فرنسيس كوتس" لـ"إدوارد نولز" بعد أن كان نولز قد اختفى في البحر، وهو ما يمنح العمل بعداً تاريخياً خاصاً، إذ لا يصوّر الشخص في لحظة حياة عادية فحسب، بل يأتي بوصفه تمثيلاً فنياً لشخص صار مصيره مجهولاً عند تنفيذ اللوحة. بهذا المعنى، يكتسب العمل قيمة تتجاوز كونه صورة شخصية، لأنه يرتبط بواقعة غياب سابقة على إنجازه.
سبحان الله